لما ياسين لما ياسين 05-11-2024
هل تعبتِ من عناد طفلك؟ 6 أسباب تخبرك إن كان الخلل في سلوكك أو سلوكه!

يُعَد عناد الأطفال أحد التحدّيات التي قد تسبّب الإحباط للأمّهات. لكنّه في الواقع جزء طبيعي من مراحل تطوّر الطفل، وقد يكون دليلًا على رغبته في إثبات شخصيّته واستقلاليّته. أحيانًا يظهر العناد بشكلٍ بسيط، وأحيانًا قد يتصاعد ليصبح مشكلةً تُرهق الأم وتُصعّب تواصلها مع طفلها.

ias

إنّ فهم الأسباب الأساسيّة وراء عناد الأطفال يمكن أن يساعدكِ على التعامل معه بمرونة وفهم. إليكِ بعض النقاط التي قد تفسّر لماذا يتصرف طفلكِ بعناد وكيف يمكنكِ التعامل معه بشكل إيجابي. وذلك استنادًا إلى أسرار التربية الصحيحة برأي علماء النفس.

1. هل طفلكِ جاهز لضبط مشاعره؟

عندما يكون الطفل في مراحل مبكرة من نموّه، قد يفتقر إلى الأدوات اللازمة للتعبير عن مشاعره بشكلٍ متّزن. يمكن أن يكون الشعور بالجوع، أو التعب، أو حتّى الشعور بالملل محفّزًا يظهر كعنادٍ أو انفعالاتٍ قويّة. إذا شعرتِ بأنّ طفلك يعاني من صعوبة في تنظيم مشاعره، يمكنكِ مساعدته من خلال التعرف على احتياجاته الأساسيّة وتوفير بيئة داعمة توفّر له الراحة والتواصل.

طفل غاضب يصرخ ويضع يديه على وجهه
مصدر الصورة: موقع Freepik

2. هل تعطينه حريّة كافية؟

غالبًا، يسعى الطفل لاكتشاف قدراته وحدوده، وتظهر رغبته في القيام بأشياء بنفسه كوسيلةٍ للتعبير عن استقلاليّته. من المهمّ أن تدركي أنّ منعه المتكرّر من استكشاف محيطه قد يدفعه للتصرذف بعناد، كطريقة منه للتعبير عن رغبته في التحكم. حاولي منحه الفرصة لأداء بعض المهام البسيطة، مثل اختيار ملابسه أو ترتيب ألعابه، لتشجيعه على الاستقلاليّة والشعور بالمسؤوليّة.

3. كيف تؤثّر على سلوكه؟

تشير الأبحاث إلى أنّ الاستخدام المكثّف للشاشات يمكن أن يؤثّر سلبًا على قدرة الطفل على التكيّف مع محيطه. يمكن أن يزيد المحتوى السريع والتعرّض المستمرّ للشاشات من حدّة تحفيز الأطفال، ويجعلهم أقلّ توازنًا عاطفيًا. لذا، حاولي تحديد وقت الشاشة لطفلك وإيجاد أنشطة بديلة تتيح له التفاعل مع محيطه بشكل طبيعي. ممّا يساعده على تحسين مهاراته الاجتماعيّة والعاطفيّة.

4. هل يحصل على الاهتمام الذي يحتاجه؟

قد يكون العناد لدى الأطفال وسيلة لجذب الانتباه إذا شعروا بالإهمال أو لم يتلقّوا القدر الكافي من العناية. لذا، تجنّبي إهمال احتياجاته الأساسيّة كالحصول على الراحة وتناول الطعام واللعب. فلا يمكن أن تنسي أنّ الأطفال بحاجةٍ للشعور بالأمان والحب ليتمكّنوا من التصرّف بهدوء. كذلك، يحتاجون منكِ تواجدكِ العاطفي ومشاركتكِ في أنشطتهم. فكلّ هذه الأمور تساهم في تقليل رغبتهم في العناد والتمرّد.

طفل يضع يديه على وجهه وهو غاضب
مصدر الصورة: موقع Freepik

5. هل تساهلكِ أو صرامتكِ تؤثر على سلوكه؟

تؤدّي أساليب التربية المتوازنة دورًا كبيرًا في تشكيل شخصيّة الطفل. فالأطفال الذين يعيشون في بيئاتٍ صارمة أو متساهلة للغاية قد يلجؤون للعناد كوسيلة للتعبير عن أنفسهم أو للبحث عن حدود واضحة. لذا، حاولي تبنّي أسلوب تربية متوازن يمنح الطفل حريّة مقيّدة بحدودٍ واضحة. ممّا يساعده على الشعور بالراحة والأمان في قراراته.

6. هل يحب الاستقرار؟

يحتاج الطفل إلى اتّباع روتين يومي ثابت يمنحه شعورًا بالأمان والاستقرار، وأيّ تغييرٍ مفاجئ قد يجعله يشعر بعدم الأمان. غالبًا، يظهر عناده في حالاتٍ مثل الانتقال إلى مكانٍ جديد أو حدوث تغييرات في روتين النوم أو الغذاء. لذا، حاولي التدرّج في تقديم التغييرات لطفلك، ومنحه وقتًا للتكيف. وبهذه الطريقة ستجدين أنّ تقبّل التغيير يصبح أسهل عليه وأقلّ عنادًا.

في نهاية المطاف، تذكّري أنّ عناد طفلكِ قد يكون نتيجةً طبيعيّةً لرغبته في الاستقلال أو ردّ فعل على أمور يشعر بأنّها خارج سيطرته. يساعد التعامل مع العناد بمرونةٍ وتفهّم في تقليل توتّر الطفل ويعزّز تواصلكما. لذلك، حاولي دائمًا تقبّل مشاعره وتوجيهه بهدوءٍ نحو السلوك المناسب. وعندها ستجدين أنّ هذا الأسلوب يزيد من ثقة طفلكِ بنفسه ويساهم في تعزيز علاقتكما بشكلٍ إيجابيٍّ ومستدام. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وكشفنا لكِ عن 10 أخطاء تجنّبيها في تربية مولودك الجديد.

الأمومة والطفل الأم والطفل تربية الطفل تربية أطفال

مقالات ذات صلة

مشهد مؤلم، لكنه ضروري.. لماذا عليكِ أن تتركي طفلكِ يعاني أحيانًا؟
الأمومة والطفل مشهد مؤلم، لكنه ضروري.. لماذا عليكِ أن تتركي طفلكِ يعاني أحيانًا؟
إليكِ السبب الذي سيغيّر نظرتكِ للتربية..
مفاجأة لكل أم! دراسة جديدة تؤكد: طاعة الطفل لأهله طريقه الأول للثراء
الأمومة والطفل مفاجأة لكل أم! دراسة جديدة تؤكد: طاعة الطفل لأهله طريقه الأول للثراء
إليكِ التفاصيل..
إذا كنتِ تتعبين بصمت.. هذا المقال سيغيّر نظرتكِ للأمومة إلى الأبد!
الأمومة والطفل إذا كنتِ تتعبين بصمت.. هذا المقال سيغيّر نظرتكِ للأمومة إلى الأبد!
معلومات ستخفف عنكِ ضغط الأمومة النفسي..
لا تنتظري حتى يقع المحظور.. علّمي طفلكِ هذه الأسرار عن الأمان اليوم!
الأمومة والطفل لا تنتظري حتى يقع المحظور.. علّمي طفلكِ هذه الأسرار عن الأمان اليوم!
كُوني أذكى من الموقف!
5 خطوات بسيطة تجعل طفلك أكثر تعاطفًا ولطفًا مع الجميع!
الأمومة والطفل 5 خطوات بسيطة تجعل طفلك أكثر تعاطفًا ولطفًا مع الجميع!
لا بدّ من غرسها فيه!
الخطأ التربوي الذي نرتكبه يوميًا بدون أن ندري! هل تفعلينه مع طفلكِ؟
الأمومة والطفل الخطأ التربوي الذي نرتكبه يوميًا بدون أن ندري! هل تفعلينه مع طفلكِ؟
توقّفي عن طرح هذا السؤال..
متى يتعلم الطفل الحمام​
الأمومة والطفل متى يتعلم الطفل الحمام​؟ دليلكِ الشامل للنجاح من أول محاولة
تعرّفي على المرحلة العمرية المناسبة..
التربية المتساهلة تدمر مستقبل طفلك.. إليكِ الحقيقة الصادمة!
الأمومة والطفل التربية المتساهلة تدمر مستقبل طفلك.. إليكِ الحقيقة الصادمة!
استعدي لهذه العواقب!
خطأ تربوي تقع فيه كل أم يجعل طفلكِ خائفًا مدى الحياة!
الأمومة والطفل خطأ تربوي تقع فيه كل أم يجعل طفلكِ خائفًا مدى الحياة!
إحذري من اقترافه!
صفات خاصة في طفلك​
الأمومة والطفل صفات خاصة في طفلك​ تميّزه عن غيره: هل لاحظتِها من قبل؟
ميزات خاصّة لا يمتلكها جميع الاطفال!
كل أم يجب أن تعرف هذه العلامات.. هل طفلكِ سعيد فعلاً؟
الأمومة والطفل كل أم يجب أن تعرف هذه العلامات.. هل طفلكِ سعيد فعلًا؟
ستفاجئكِ الإجابة!
أشياء تؤلم طفلكِ يوميًا.. لكنه لن يجرؤ على إخبارك بها أبدًا!
الأمومة والطفل أشياء تؤلم طفلكِ يوميًا.. لكنه لن يجرؤ على إخبارك بها أبدًا!
اعترافات مؤثرة من الأطفال!

تابعينا على