لكلّ طفل وتيرته الخاصّة، إنّ من حيث النموّ الجسدي أو الفكري أو الحسّي. كما أنّ كل طفل يتمتع بمواصفات تميّزه عن أقرانه.
بعض الأطفال يظهرون سمات وسلوكيّات معيّنة تجعلهم يُظهرون ذكاءً أكثر من متوسّط الذكاء العام لأبناء جيله. والمقصود بالذكاء هنا ليس لناحية الإنجازات الدراسيّة والأكاديميّة، أو الحصول على درجات عالية فقط، بل قد يكون بتمتّعهم بسمات تعتبر غير شائعة لدى أقرانهم.
- دقّة الملاحظة: يُظهر أغلبيّة الأطفال المتمتّعون بذكاء عالٍ اهتمامًا كبيرًا بالتفاصيل. إذ يلاحظون أشياء يغفل عنها الآخرون. ويتميز هؤلاء الأطفال بقدرة على الملاحظة بدقّة، فيتذكرون تفاصيل صغيرة من أحداث سابقة، أو يعطون ملاحظات دقيقة حول محيطهم.
- فهم المشاعر وكيفيّة التعامل معها: يتمتّع بذكاء عاطفي. يُظهر الطفل بسنّ صغيرة قدرة على فهم مشاعره ومشاعر الآخرين والتعامل معها. ويمكنه التعبير عمّا يشعر به. ما يساعده على التعامل مع المواقف الاجتماعيّة التي يمرّ بها.

- حساسيّة كبيرة تجاه محيطهم: يُظهر الأطفال الأكثر ذكاءً “نظامًا حسيًّا” أكثر دقّة. إذ يكونون أكثر وعيًا على الأصوات من حولهم، أو الروائح وكلّ ما يتعلّق بحواسهم.
- حلّ المشكلات بطرق غير اعتياديّة: يتوصّلون في الكثير من الأحيان إلى حلول إبداعيّة أو غير تقليديّة للمشاكل التي تواجههم في مواقف يوميّة. ويفكّرون خارج الصندوق عندما يواجهون تحدّيات.
- الفضول والرغبة في المعرفة: الفضول يعتبر أيضًا من سمات الأطفال الأكثر ذكاءً. فيرغبون في التعمّق أكثر في كيفيّة عمل الأشياء ولا يكتفون بالحصول على إجابات السطحيّة.
- حبّ الكتب والتعلّم من تلقاء أنفسهم في سنّ مبكرة: يعتبر الاهتمام المبكر بالقراءة من العلامات الأكثر شيوعًا لذكاء الأطفال، ولكنّ الأكثر ذكاءً منهم يتميّزون بحبّهم العميق للكتب. فينجذبون إلى القصص والأفكار ويرغبون في معرفة المزيد عنها. كما يستمتعون باكتشاف الأشياء من تلقاء أنفسهم. فيحاولون تعلّم العزف على آلة موسيقية أو إتقان لعبة جديدة وحدهم، من خلال الكتب ومقاطع الفيديو مثلًا.
تعرّفي أيضًا على طرق لتربية أطفال أقوياء نفسيًّا بحسب علماء النفس وخبراء التربية!