حين يحين موعد النوم، يبدأ لديكِ الشعور بالقلق: هل يشعر طفلي بالبرد؟ هل ملابسه كافية؟ أم أنني ألبسته أكثر من اللازم؟ هذه الأسئلة تراود كل أم تسعى لتأمين نوم مريح وآمن لصغيرها.
لا يعتمد اختيار الملابس المناسبة للنوم على الحدس فقط، بل على معرفة علمية بدرجات الحرارة وكيفية تفاعل جسم الرضيع معها. إليكِ دليلًا بسيطًا ومفيدًا يساعدكِ في اتخاذ القرار الصحيح كل ليلة خلال نوم الطفل الرضيع.
درجات الحرارة وملابس النوم: كيف تتخذين القرار الصحيح؟
تحت 17 درجة مئوية (أقل من 63 فهرنهايت)
في الليالي الباردة جدًا، يحتاج طفلكِ إلى ثلاث طبقات: بادي داخلي بأكمام طويلة، مع بيجاما قطنية، وفوقها كيس نوم سميك. بهذه الطريقة، تضمنين دفئه دون اللجوء إلى بطانيات قد تشكل خطرًا.

بين 18 و19 درجة مئوية (64–68 فهرنهايت)
في هذا الطقس المعتدل البارد، يكفي بادي داخلي، بيجاما قطنية، وكيس نوم متوسط السماكة. لا تنسي التأكد من تغطية الأقدام جيدًا.
بين 20 و21 درجة مئوية (69–70 فهرنهايت)
إذا كانت حرارة الغرفة في هذا النطاق، فألبسيه بودي قطني بأكمام قصيرة، وبيجاما خفيفة، وكيس نوم خفيف. اختاري قماشًا قابلًا للتنفّس.
بين 22 و23 درجة مئوية (71–74 فهرنهايت)
تستطيعين الاكتفاء ببودي بأكمام طويلة مع كيس نوم خفيف. لا حاجة إلى طبقات إضافية هنا، لأن جسم الطفل ينظّم حرارته بشكل أفضل.
بين 24 و25 درجة مئوية (75–77 فهرنهايت)
في هذه الحال، يُفضَّل بودي قطني بأكمام قصيرة مع كيس نوم رقيق جدًا. لا تكثري من الملابس، حتّى لا يعرق طفلكِ أثناء نومه.
فوق 26 درجة مئوية (78 فهرنهايت وما فوق)
حين ترتفع الحرارة، احرصي على تخفيف الملابس إلى الحد الأدنى. يكفي بودي قطني خفيف بدون أكمام. حافظي على تهوية الغرفة جيدًا.
كيف تتأكدين من أنّ طفلكِ مرتاح؟
ضعي يدكِ على صدر طفلكِ أو خلف رقبته لتشعري إن كان دافئًا من دون عرق. لا تعتمدي على برودة اليدين أو القدمين كمؤشر، لأنها غالبًا ما تكون باردة بسبب ضعف الدورة الدموية لدى الرضع. انتبهي دائمًا لعلامات التعرق أو احمرار الوجه، فهي تشير إلى حرارة زائدة.
تذكّري دائمًا أن راحة طفلكِ تبدأ من راحة نومه، وراحة نومه تبدأ من اختياراتكِ الذكية لملابسه. لا تبالغي في التدفئة، ولا تهملي التهوية. التزمي بالطبقات المناسبة حسب درجة حرارة الغرفة، وراقبي طفلكِ بعين الأم وحنانها. فحين ينام صغيركِ مرتاحًا، تنامين أنتِ أيضًا قريرة العين. ومن الجدير بالذكر أنّنا سبق وأجبناكِ على سؤال: كيف اعرف ان طفلي داخله برد؟