بدأ الحكاية بالقليل من البول على ملابسي الداخلية كلّما ضحكت بقوّة أو سعلت فجأة، الأمر كان سريا للغاية في البداية، وخجلت من إخبار أحد، بعد وقت قصير أخبرت اثنتين من صديقاتي المقربات عن هذا الموضوع ليكون الأمر نكتة نضحك عليها سويا… لم أكن أفهم ما سببه إلى أن عايشت هذه الحال بشكل واضح خلال الحمل وبعد الولادة واكتشفت بأنني أعاني فعلا من السلس البولي.
شعرت أنّ الأمر سيؤثّر كثيرا على حياتي بشكل عام، بدأت بالسؤال والاستفسار أكثر خصوصا بعد حملي الأول وتعرضي لهذه الحالة طيلة فترة حملي وبعد الولادة، وقد سبب لي هذا الأمر بالبداية الكثير من الخوف والخجل. والبداية كانت مع إطلاعي أمور يجب أن تعرفها كل امرأة عن السلس البولي

تجربتي مع السلس البولي خلال الحمل
تجربتي مع السلس البولي بدأت بظهور بعض العوارض التي لم أعرها اهتمامًا في بداية الأمر إلى أن حملت وأيقنت ما أعاني منه، وأحببت أن أشاركها معكنّ علها تساعد القارئات في سرعة اكتشاف الإصابة وتلقي العلاج، وأستذكر معكم أبرز هذه الأعراض:
- الحاجة الملحة للتبول إلى حد عدم سيطرتي على السلس البولي إذا لم أصل إلى المرحاض بسرعة.
- التسرب أحيانًا مع الحركة بشكل لا إرادي طيلة فترة الحمل.
- ازدياد التسرب عند السعال أو العطس أو حتى الضحك، وهذا الأمر كنت أعاني منه حتى قبل أن أحمل.
- الشعور بعدم إفراغ المثانة بشكل كامل بعد التبول.

كيف تغلبت على الأمر؟
ندما لاحظت تشابه هذه الأعراض قبل وبعد أن أحمل، وأيقنت أن هذا اضطراب صحي وبات يتطور يومًا بعد يوم، تملكني الخوف في بداية الأمر، وتذكرت أن هذ الحال كانت قد رافقتني من عدة سنوات، ولكنني لم أعرها أي اهتمام.
في بداية الأمر حدّ السلس البولي من نشاطاتي اليومية، وأصبحت في قلق دائم حول تفاقم هذه الحال خصوصا إذا كنت مع زوجي، أو أنني خارج المنزل.
فكان لا بد لي من إخبار الطبيبة النسائية المختصة بهذه الحالة وكان تشخيصي هو سلس البول الإجهادي، لم يكن الأمر سهلًا لي بتقبله في بداية الأمر ولكن طلب المساعدة وسماع تجارب نساء غيري أفهمني بأني لست وحدي وأن هناك حلول طبية وعملية تساعد حالتي وتصب في مصلحتي.
الفوط الصحية التي غيّرت حياتي!!
كانت أول الحلول العملية هو التوجه للفوط الصحية، حينها نصحتني إحدى السيدات بفوط صحية عادية كانت تستعملها للحال نفسها لكنني لم تعطني أي نتيجة، بل زادت الحال سوءا. إلى أن استعملت فوط تينا للسلس البولي التي وفرت لي الأمان والامتصاص العالي، حيث حمتني من تسربات البول المزعجة، ووفرت لي الحماية خاصة عند ممارستي الرياضة أو خلال العطس أو الضحك.

بعد الولادة استعملت فوط تينا ليدي ماكسي التي حدت من التسرب الكثيف على غير الفوط العادية، موفرة لي الحماية القصوى من التسرب وأمّنت الجفاف التام والسيطرة على الروائح المزعجة.
وأكملت رحلتي مع العلاج والتمارين وكان فوط تينا ليدي اليومية رفيقتي في كل مكان، فأنا لا استغني عنها حتى بعد تحسن حالتي لأنها تعطيني الثقة الدائمة بالنفس والحركة بشكل مريح وممتع، ولا وجود لأي شعور بالخجل بعد اليوم.