مصدر الصورة: Image by asierromero on Freepik
قد تكون تربية الطفل العنيد أمرًا صعبًا في بعض الأحيان، ولكن إليك كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 10 سنوات.
بعدما قدّمنا لك النصائح حول كيفية التعامل مع الطفل العنيد والعصبي في عمر الثلاث سنوات، نشاركك اليوم كيفية التعامل مع الطفل العنيد في عمر 10 سنوات. لا شكّ أنّ التقنيات تختلف بحيث أنّ ابنك في سن ما قبل المراهقة قادر على الإستيعاب والتفاعل بشكل أفضل.
إذًا، فيما يلي التفاصيل. تابعي القراءة!
5 حيل للتواصل مع المراهق العنيد
نتحدّث اليوم عن عمر محيّر بعض الشيء، فسنّ 10 سنوات يعتبر مرحلة ما قبل المراهقة. لذا، من المهم فهم كيفية التعامل مع عناده.
فيما يلي، أعدد لك 5 من اهم الطرق:
1. اعطه خيارات
في الواقع، إنّ الطفل العنيدة بطبيعته يحبّ أن يكون مسؤولًا عن نفسه. لذا، من الضروري أن تمنحيه الكثير من الفرص ليكون له سلطة على حياته الخاصة. تقول هولي نوردنبرغ، مدربة الأبوة والأمومة في ماديسون: “دعي طفلك يتّخذ خيارات لا تهم في المخطط الكبير للأشياء…” لذا من المهم أن تعتمدي نصائح لتحفيز الاستقلالية والمبادرة لدى الطفل.
2. اطرحي الأسئلة واستفسري
أحيانًا لا يكون “العناد” عنادًا حقيقيًا. على سبيل المثال، ربما تطلبين من ابنك أم يقوم بأمور لا يمكنه تحقيقها. لذا من المهم أن تسأليه عن سبب عناده ورفضه لتنفيذ ما تقولين له. فالولد العنيد هو الذي لا يريد أن يغير رأيه واحيانًا كثيرة لأنّه لم يتعلّم المزيد وكيفية تحقيق الأمور.
3. تواصلي معه، ولا تجبريه
عندما تجبرين ابنك على القيام بشيء ما، فإنه يميل إلى التمرد والقيام بكل ما لا ينبغي عليه القيام به. المصطلح الذي يحدد هذا السلوك بشكل أفضل هو الإرادة المضادة، وهي سمة مشتركة بين الأولاد العنيدين. الإرادة المضادة غريزية ولا تقتصر على الأطفال وحدهم. لذا، تواصلي مع أطفالك. بذلك، تحققين واحدة من ممارسات تُنمّي التواصل عند الأطفال.
على سبيل المثال، لن يساعد إجبار طفلك البالغ من العمر 10 سنوات، والذي يصر على مشاهدة التلفزيون بعد موعد نومه، على ذلك. بدلًا من ذلك، اجلسي معه وأظهري اهتمامًا بما يشاهده. عندما تظهرين اهتمامك، فمن المرجح أن يستجيب.
4. اخلقي أجواءً هادئة
في الواقع، إنّ الصراخ على طفل عنيد سيحوّل المحادثة العادية بينكما إلى مباراة صراخ. قد يعتبر ابنك ردك بمثابة دعوة للقتال اللفظي. وهذا لن يؤدي إلا إلى تفاقم الأمور. الأمر متروك لك لتوجيه المحادثة إلى نتيجة عملية لأنك شخص بالغ. ساعدي طفلك على فهم الحاجة إلى القيام بشيء ما أو التصرف بطريقة معينة. من المهم أن تتجنبي الصراخ على الاطفال ومخاطر اصابتهم بالإكتئاب.
افعلي ما يلزم للبقاء هادئة. قومي بتشغيل الموسيقى المريحة في المنزل أو المفضّلة لدى ابنك. بهذه الطريقة، يمكنك الحصول على ما تريدين وتساعدينه أيضًا من الاسترخاء.
5. احترمي ابنك
ربما لن يقبل طفلك السلطة إذا فرضتها عليه. لذا إليك بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تقديم الاحترام والدعم في علاقتك به:
- اطلبي التعاون، ولا تصري على الالتزام بالتوجيهات
- ضعي قواعد ثابتة لجميع أولادك، ولا تتساهلي لمجرد أنك تجدين ذلك مناسبًا
- تعاطفي معه ولا تتجاهلي أبدًا مشاعره أو أفكاره
- دعيه يفعل ما في وسعه بنفسه
- قولي ما تعنيه وافعلي ما تقولينه
أخيرًا، ستكون هناك أوقات لا تعرفين فيها ما يجب فعله مع الأطفال العنيدين للتحكم في غضبهم وسلوكهم العدواني. ولكن إذا كان رد فعلك من دون تفكير، فقد يتطور لديك موقف سلبي تجاه المشكلة بل وتعزز سلوكهم السلبي من دون قصد. لذا، إبحثي عن المعالج النفسي المناسب لك ولعائلتك وخذي نصائحه بعين الاعتبار.