هل تعلمين أن تغييرات الحمل تصيب الشعر والاظافر والبشرة؟ تابعي قراءة هذه المقالة على موقعنا وتعرفي على ما لم يمكنك توقعه خلال الحمل.
يجلب الحمل مجموعة متنوعة من التغييرات في الجسم، حتى أنّه يطال الشعر والاظافر والبشرة. يمكن أن تتراوح من التغييرات الشائعة والمتوقعة، مثل التورم واحتباس السوائل، إلى التغييرات غير المألوفة مثل تغيرات الرؤية. تابعي القراءة لمعرفة المزيد عنها!
الحمل والتغيرات الجمالية
فيما يلي التغييرات الجمالية التي تصيب الحامل بالتفصيل:
تغيرات الشعر والأظافر
تعاني العديد من النساء من تغيرات في نمو الشعر والأظافر أثناء الحمل. يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية في بعض الأحيان إلى تساقط الشعر المفرط. هذا صحيح بشكل خاص في النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي من تساقط الشعر عند الإناث.
لكن العديد من النساء يعانين من نمو الشعر وزيادة سماكته أثناء الحمل وقد يلاحظن نمو الشعر في أماكن غير مرغوب فيها. يمكن أن يحدث نمو الشعر على الحلمة، الوجه، الذراعين، الساقين أو الظهر. تعود معظم التغيرات في نمو الشعر إلى طبيعتها بعد ولادة الطفل.
تعاني العديد من النساء أيضًا من نمو الأظافر بشكل أسرع أثناء الحمل. إن تناول الطعام بشكل جيد وتناول فيتامينات ما قبل الولادة يزيد من هرمونات نمو الحمل. على الرغم من أن البعض قد يجدن التغيير مرغوبًا فيه، فقد تلاحظ الكثيرات زيادة تقصف الأظافر أو تكسّرها.
“قناع” الحمل وفرط التصبغ
الغالبية العظمى من النساء الحوامل يعانين من نوع من فرط التصبغ أثناء الحمل. يتكوّن هذا من تغميق لون البشرة في أجزاء الجسم مثل الهالة والأعضاء التناسلية والندوب وخط غامق أسفل منتصف البطن. يمكن أن يحدث فرط التصبغ لدى النساء من أي لون بشرة، على الرغم من أنه أكثر شيوعًا لدى النساء ذوات البشرة الداكنة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يصل إلى 70 في المائة من النساء الحوامل يعانين من الكلف في الوجه، التي تُعرف بـ “قناع” الحمل. يمكن أن تتفاقم الحال بسبب التعرض لأشعة الشمس، لذلك يجب استخدام واقي الشمس الخاص بالحوامل يوميًا أثناء الحمل.
علامات التمدد
ربما تكون أكثر تغيرات الجلد شهرة أثناء الحمل. وهي ناتجة عن مزيج من التمدد الجسدي للجلد وتأثيرات التغيرات الهرمونية على مرونة الجلد. تظهر علامات تمدد الجلد لدى ما يصل إلى 90% من النساء بحلول الثلث الثالث من الحمل، غالبًا على الثديين والبطن. على الرغم من أن علامات التمدد الوردية الأرجواني قد لا تختفي تمامًا ، إلا أنها غالبًا ما تتلاشى مع لون الجلد المحيط وتتقلص في الحجم بعد الولادة.
الشامات والنمش
فرط التصبغ الناجم عن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل يمكن أن يسبب تغيرات في لون الشامات والنمش. قد يكون سواد الشامات والنمش والوحمات غير ضار. ولكن من الأفضل دائمًا أن تري طبيب أمراض جلدية أو طبيبًا بشأن التغييرات في الحجم أو اللون أو الشكل.
أخيرًا، على الرغم من أن معظم الطفح الجلدي أثناء الحمل غير ضار ويتم حله بسرعة بعد الولادة، إلا أن بعض الأمراض الجلدية قد تترافق مع الولادة المبكرة، لذا من المهم أن تتابعي الأمر مع طبيبك الخاص.