“زوجي يحرجني بالجماع” قد يبدو الأمر غريبًا، إلا أنه خلال العلاقة الزّوجيّة قد تحد الزّوجة نفسها مُحرَجة بسبب متطلّبات زوجها، وبسبب تأخّر وصولها إلى النّشوة.
فما هي أسباب كثرة طلب الزوج للجماع؟ وكيف أتعامل مع زوجي الذي يحرجني بطلب الجماع؟ اسباب نفور الزوج من زوجته في الفراش: أخطاء بسيطة قد تدمر علاقتكما!
أسباب كثرة طلب الزوج للجماع
يمكن أن تختلف رغبة الرجال في ممارسة العلاقة الزوجيّة اعتمادًا على عوامل مختلفة، بما في ذلك الهرمونات والصحة العاطفية والجسدية ونمط الحياة والتفضيلات الشخصية. إذا كانت لديك شكوى، “زوجي يحرجني بالجماع”، فإليك خمسة أسباب تجعل الرجال يرغبون في ممارسة العلاقة الحميمة بشكل متكرر:

هرمونات
يلعب التستوستيرون، وهو هرمون موجود في كل من الرجال والنساء، دورًا مهمًا في الرغبة الجنسية. عادة ما يكون لدى الرجال مستويات أعلى من هرمون التستوستيرون، مما يمكن أن يؤثر على الدافع الجنسي لديهم.
يمكن أن تكون احتياجات الرجال التي لا يتم تلبيتها في العلاقات بسبب زيادة مستويات هرمون التستوستيرون التي يمكن أن تحفز الرغبة الجنسية وتزيد من تواتر الأفكار والتخيلات الجنسية.
الصحة العاطفية والجسدية
يمكن أن تؤثر الصحة النفسيّة والجسدية للرجال أيضًا على دافعهم الجنسي. يمكن أن يقلل الإجهاد والاكتئاب والقلق وحالات الصحة العقلية الأخرى من الرغبة الجنسية، في حين أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام واتباع نظام غذائي صحي وعادات النوم الجيدة يمكن أن تعززه.
الرضا عن العلاقة
يمكن أن تتأثر رغبة الرجال في ممارسة العلاقة الزوجيّة بجودة ديناميكيتهم مع زوجاتهم. يمكن أن يؤدي الشعور بالارتباط العاطفي والحب والاحترام إلى تعزيز الرغبة الجنسية، في حين أن صراعات العلاقات والإجهاد يمكن أن تقللها. التواصل الجيد والحميمية العاطفية والاحترام المتبادل ضرورية في بناء علاقة جنسية صحية ومُرضية.
التفضيلات الشخصية
يمكن أن تؤثر التفضيلات الجنسية للرجال أيضًا على دافعهم الجنسي. قد يستمتع بعض الرجال بالعلاقة الزوجيّة أكثر من غيرهم وقد يرغبون في ذلك بشكل متكرر.
يمكن أن تختلف التفضيلات الشخصية مثل نوع النشاط الجنسي والتردد والشدة، ومن المهم توصيل هذه التفضيلات علنا مع الشريك.

كيف أتعامل مع زوجي الذي يحرجني بطلب الجماع
يمكن أن يكون التعامل مع زوج متطلب جنسيًا موقفًا صعبًا لأي امرأة. في ما يلي بعض الطرق لتعلم كيفية التعامل مع الزوج المتطلب جنسيًا:
تواصلي بصراحة وصدق
إذا كان زوجك يريد ممارسة العلاقة الزوجيّة كل يوم، فإن الخطوة الأولى في التعامل مع الزوج المتطلب جنسيًا هي إجراء محادثة مفتوحة وصادقة حول كيف تجعلكِ مطالبه لا تشعرين بالراحة معه. 10 نصائح للزوجه لإسعاد زوجها بمواقف مختلفة!
من الضروري وضع حدود واضحة والتواصل معها باستمرار مع الحفاظ على احترام رغبات الزوج. في تعلم كيفية التعامل مع الزوج المتطلب جنسيًا، ناقشي طرق التسوية وإيجاد حل مرض للطرفين يحترم احتياجاتك ورغباتك.
إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية
من الأهمية بمكان إعطاء الأولوية للرعاية الذاتية والعناية بصحتك النّفسيّة والجسدية. قد ينطوي ذلك على تخصيص وقت لنفسكِ للمشاركة في الأنشطة التي تستمتعين بها، مثل ممارسة الرياضة أو القراءة أو قضاء الوقت مع الأصدقاء.
يمكن أن يساعد الاعتناء بنفسك في تقليل التوتر والقلق، مما قد يؤثر على رغبتك الجنسية ورفاهيتك العامة.
اطلبي المساعدة المهنية
إذا كنت تشعرين بالإرهاق أو الضيق بسبب مطالب زوجك، فقد يكون من المفيد طلب المساعدة المهنية من أصحاب الاختصاص.
يمكن للمهنيين المدربين مساعدتك في التنقل في العواطف والقضايا المعقدة التي تنشأ عن علاقة تتطلب جهدًا جنسيًا وتزويدك بنصائح وأدوات الزواج المناسبة للتعامل مع الموقف وإدارته.
ضعي حدودًا واضحة
من الأهمية بمكان وضع حدود واضحة مع زوجك والتواصل معه باستمرار. على سبيل المثال، إذا لم تكوني مرتاحة لفعل أو تكرار جنسي معين، فوضحي ذلك لزوجكِ وضعي حدودًا. يمكن أن يساعد فرض حدودك باستمرار في إقامة الثقة والاحترام في علاقتك.
استكشفي أشكالًا بديلة من العلاقة الحميمة
إذا لم تكوني مرتاحة للنشاط الجنسي المتكرر، فإن استكشاف أشكال بديلة من العلاقة الحميمة، مثل العناق أو التقبيل أو الإمساك بالأيدي، يمكن أن يساعد في الحفاظ على التقارب العاطفي والحميمية في علاقتك.

إعطاء الأولوية للحميمية العاطفية
العلاقة الحميمة العاطفية ضرورية في أي علاقة صحية. أعطي الأولوية لقضاء وقت ممتع مع زوجك، والمشاركة في الأنشطة التي تستمتعين بها وتعزيز التواصل العاطفي. يمكن أن يساعد بناء العلاقة الحميمة العاطفية في تقليل الضغط للانخراط في النشاط الجنسي وزيادة الرضا في علاقتك.
خذي بعض الوقت لفهم احتياجات زوجك
يمكن أن يساعدك فهم احتياجات زوجك ورغباته في التنقل بشكل أفضل في علاقتك. من المهم أن تتذكري أن الرغبة والتفضيلات الجنسية تختلف من شخص لآخر وقد تتغير بمرور الوقت.
خذي الوقت الكافي لفهم وجهة نظر زوجك وتوصيل احتياجاتك ورغباتك بطريقة واضحة ومحترمة.
استخدمي التعزيز الإيجابي
يمكن أن يساعد التعزيز الإيجابي في تشجيع السلوك المرغوب فيه لدى زوجك. امدحي واشكري زوجك عندما يحترم حدودك أو يظهر حساسية لاحتياجاتك. يمكن أن يساعد التعزيز الإيجابي في بناء الثقة والاحترام في علاقتك وتعزيز ديناميكية أكثر دعمًا ورعاية. وأخيرًا، سنختتم المقال بتقديم نصائح تساعد على تعزيز الحميميّة بين الزوجين.