هل ظننت يومًا أنّ التعرّق كثيرًا خلال النوم قد يجلب لك “الكوارث”؟ فهو يتسبّب بتكاثر البكتيريا على أغطيّة الوسائد!
إذ كشفت دراسات أجراها كلّ من برنامج العلوم الطبيّة في ويلز، في المملكة المتّحدة، وشركة “ريل سيمبل” للتجهيزات المنزليّة، أنّ التعرّق ليلًا خلال النوم، خاصّةً في فصل الصيف والأيام الحارّة، يمكن أن يجعل من الفراش بيئة خصبة لنمو البكتيريا والفطريات، وحذّرت من أن حرارة الصيف تزيد من التعرّق وبالتالي تكاثر هذه البكتيريا.
غسل الأغطية والشراشف مرّة أسبوعيًّا
واعتبر الخبير الطبي ومدير البرنامج الدكتور غاريث ناي، أنّ أغطية الوسائد تكون “أقذر من المرحاض” إذا لم يتمّ غسلها بانتظام. وشجّع على غسلها مع الشراشف التي ننام عليها مرّة في الأسبوع على الأقلّ لتجنّب تراكم الجراثيم ونمو البكتيريا عليها.
ونصح الخبير بتجنّب الفراش المصنوع من البوليستر واستخدام أغطية قطنيّة أو مصنوعة من الكتان.
تعرّفي معنا على حيل طبيعيّة لتنظيف فرشة السرير في منزلك!

أرقام تبدو خياليّة!
يأوي غلاف الوسادة غير المغسول لمدّة أسبوع واحد ما قد يصل الى ثلاث ملايين نوع من البكتيريا لكل 2.5 سنتمتر مربع، وهذا الرقم يزيد عن معدّل ما يحتويه مقعد المرحاض، بـ17 ألف مرّة. مع العلم أنّ الوسادة التي تُعتبر “نموذجيّة” تحتوي على ما قد يصل إلى 16 نوعًا مختلفًا من الفطريات وملايين الجراثيم الفطريّة، وفق ما أشارت الدراسة.
ما السبب بذلك؟
يقوم جسم الإنسان بـ”استبدال” خلايا الجلد الميت ما يؤدّي إلى تساقطتها، ويفقد خلال هذه العمليّة كلّ يوم حوالي 500 مليون خليّة جلديّة، ومعظمها يحدث خلال النوم ليلًا. بالإضافة الى الإفرازات الأخرى التي ينتجها الجسم، والسوائل التي يفرزها الانسان خلال النوم كاللعاب مثلًا. ويفقد معظم الأشخاص ما بين 500 ملم و700 ملم من العرق في الليلة المتوسطة.
أيّهما الأفضل: الاستحمام صباحًا أم مساءًا؟
ما خطورة هذا الأمر على الانسان؟
غالبًا ما تكون هذه البكتيريا غير ضارّة للشخص نفسه لأنّه تكون منه بالأساس، وبالتالي لت تسبّب له الضرر.
ولكن إذا لم يتمّ غسلها بانتظام، قد تُسبّب بدورها مشاكل أخرى، كتكاثر الفطريات وعث الغبار، وهي من حشرات الفراش غير المرئيّة، على خلايا الجلد الميتة، والتي تترك فضلات قادرة على التسبّب بالحساسيّة وصولًا الى الربو.