في اليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال نكشف لك في هذه المقالة عن الموضوع الأساس لهذا العام وطرق إبعاد الأطفال عن الأعمال الشاقة.
بخلاف العنف الأسري ضد الأطفال، يدعو موضوع اليوم العالمي لمناهضة عمالة الأطفال لعام 2022 إلى زيادة الاستثمار في أنظمة وخطط الحماية الاجتماعية لإنشاء أرضيات حماية اجتماعية متينة وحماية الأطفال من عمالة الأطفال.
في حين تم إحراز تقدم كبير في الحد من عمالة الأطفال على مدى العقدين الماضيين، فقد تباطأ التقدم بمرور الوقت، بل إنه توقف خلال الفترة ما بين 2016 و2020. اليوم، لا يزال هناك 160 مليون طفلًا منخرطين في عمالة الأطفال، بعضهم لا تتجاوز أعمارهم الخامسة.
في هذه المقالة، سنتحدّث عن الخطوات العملية للمساعدة في إبعاد الأطفال عن شبح العمالة عن الأطفال في العالم. الحل يبدأ بخطوة قد يقوم بها كل واحد منا من موقعه.
حقائق عن عمالة الأطفال
- في بداية عام 2020، كان هناك 63 مليون فتاة و97 مليون فتى في عمالة الأطفال، وهو ما يمثل حوالي واحد من كل 10 أطفال في جميع أنحاء العالم
- في جميع الفئات العمرية، من المرجح أن يعمل الأولاد أكثر من الفتيات
- واحد من كل ثلاثة أطفال في عمالة الأطفال خارج المدرسة
ما هي عمالة الأطفال؟
عمالة الأطفال هي استغلال الأطفال المحرومين من طفولتهم عن طريق العمل الذي يمنعهم من الذهاب إلى المدرسة أو يتسبب في ضرر جسدي أو عقلي أو اجتماعي. الأطفال معرضون بشكل خاص الى الأمراض في سنوات نموهم المبكرة، على الرغم من أن مشاكل الصحة البدنية والعقلية قد لا تكون واضحة لسنوات. في جميع أنحاء العالم، تقدّر منظمة العمل الدولية أن 22000 طفلًا عاملًا يموتون في العمل كل عام.
أسوأ أشكال عمالة الأطفال
تحدد اتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 182 أشكال العمل الخطرة والضارة من الناحية الأخلاقية وتدعو إلى القضاء عليها بشكل فوري وكامل. على النحو المحدد في الاتفاقية، تشمل أسوأ أشكال عمل الأطفال ما يلي:
- العبودية أو الممارسات المماثلة أو حتى الصراخ على الاطفال
- الاتجار بالأطفال
- التجنيد الإجباري في النزاع المسلح
- الدعارة والمواد الإباحية
- إنتاج المخدرات والاتجار بها أو غيرها من الأعمال غير القانونية
- عبودية الديون
- الأعمال الخطرة التي يمكن أن تسبب الأذى أو الفساد الأخلاقي
خطوات عملية وعالمية لإنهاء عمالة الأطفال
تضع منظمة الرؤية العالمية الأطفال في قلب جميع أعمالنا لتحويل المجتمعات إلى الأفضل. إذ يتم تمكين الأطفال من معرفة حقوقهم والعمل من أجل رفاهيتهم. وتعمل المنطمة مع آبائهم ومجتمعاتهم لحماية الأطفال والتأكّد من أن مستقبلهم لا يُسرق من الاستغلال في العمل.
من خلال اتخاذ المبادرة في هذه المجالات، من المهم خلق بيئة واقية ترعى وتدعم جميع الأطفال. وأبرز الخطوات لذلك:
- تقديم خدمات تعليمية لتحسين جودة التدريس وتحسين بيئة التعلم واعتماد استراتيجيات التدريس الأكثر فعالية في العالم
- تقديم الدعم الأهل لتحسين مدخولهم وأمنهم الغذائي حتى لا يحتاج الأطفال إلى العمل
- تشجيع دعم قوانين عمل الأطفال الوطنية وإنفاذها
- تعزيز المساءلة الاجتماعية للمجتمعات والحكومات والشركات
- تجهيز المجتمعات، من القادة الدينيون والآباء الى المجموعات المجتمعية، لمراقبة الأطفال المعرضين للخطر لإبقائهم بعيدًا عن الأعمال الخطرة ومساعدة أسرهم على العيش من دون دخل أطفالهم
- تعزيز العمل اللائق للشباب الذين تجاوزوا الحد الأدنى لسن العمل من خلال التدريب والمهارات الحياتية وريادة الأعمال، فضلًا عن خدمات الادخار والائتمان
أخيرًا، تتركز عمالة الأطفال في أفقر دول العالم، حيث يكون هناك انعدام للأمن أو نزاع مسلح، وكأنّ الحكّام في تلك البلدان لا يعلمون ما يتميّز به الطفل الذي يربى بجوّ من الحب! كما يعتبر فقر الأسرة والمدارس الفقيرة سببين رئيسيين لوجود الأطفال في البلدان منخفضة الدخل في القوى العاملة.