ريما زهر ريما زهر 10-09-2024
طفل إلى جانبه الرضاعة

يتطلّب حمل الرضاعة مهارات حركيّة دقيقة وقوّة وتنسيق وتطوُّر معرفي. متى يمسك الطفل الرضاعه؟ ستعلمين عندما يكون معظم الأطفال جاهزين للمهمّة.

ias

في حين أن إطعام طفلكِ يعزّز التّرابط، فإنّه يستغرق أيضًا الكثير من الوقت. تتوق بعض الأمّهات إلى اليوم الّذي يستطيع فيه أطفالهنّ الصغار حمل زجاجاتهم الخاصة، وإطعام أنفسهم بشكل فعال دون مساعدة. لكن متى يمسك الطفل الرضاعة؟ إليكِ جدول طفرات النمو عند الرضع: تفاصيل شاملة.

متى يمسك الطفل الرضاعه

في المتوسط، يمكن للأطفال حمل زجاجاتهم الخاصة بين 6 و10 أشهر، ومع ذلك، فإنّ جميع الأطفال مختلفون وقد يستغرق البعض وقتًا أطول قليلًا، في حين أن البعض الآخر قد يكون قادرًا في وقت أقرب.

يتطلّب حمل الرضّاعة مجموعة واسعة من المهارات، بما في ذلك التطوُّر المعرفي والتّحكُّم الحركي الدقيق والتنسيق والقوة في القلب والجزء العلوي من الجسم، ويستغرق الأمر بعض الوقت لتطوير تلك القدرات.

طفلة تمسك الرضاعة بين يديها
طفلة تمسك الرضاعة بين يديها

إذا كان بإمكان طفلك الجلوس بمفرده (عادة في وقت ما بين الشهرين 4 و7) وإمساك الأشياء، فقد يكون مستعدًا لحمل الرضاعة دون مساعدة. كعلامة أخرى، قد يظهر لك طفلك رغبة في الحصول على زجاجته من خلال الوصول إليها أثناء الرضاعة.

طفلي ما يمسك الرضاعة ما هو السبب؟

قد يكون ضعف الجزء العلوي من الجسم أحد الأسباب المحتملة لعدم حمل الطفل رضّاعته بعد. إذا كان الطفل قادرًا على حمل ألعاب وأشياء أخرى تزن 1/2 رطل أو أكثر وإحضارها إلى فمه دون مشكلة، فمن المحتمل ألا تكون مشكلة في القوة.

يعد تأخُّر تنسيق المهارات الحركيّة مساهمًا محتملًا آخر في صعوبة حمل الرضّاعة. يجب على الطفل استخدام كلتا يديه معًا بطريقة منسّقة لإحضار الرضّاعة إلى فمه للتغذية.

قد يكون سبب آخر، إنه لا يريد ذلك! الرضاعة بالزجاجة هي مصدر راحة للأطفال. إن عمل المص أثناء ملء بطنهم مهدئ لهم. عادة ما يحب الأطفال حملها من قبل الشخص المفضل لديهم (أنت!) ورعايته بهذه الطريقة.

لا تشعري أنه يجب عليك إجباره، بعض الأطفال لا يحملون زجاجتهم أبدًا ولكنهم يستمرون في حمل كوب دون أي مشاكل.

مصدر الصورة: موقع  Freepik
مصدر الصورة: موقع Freepik

طرق مساعدة الطفل على حمل الرضاعة

إليك بعض التقنيات التي يمكن استخدامها لمساعدة الأطفال على حمل الرضّاعة:

  • عند حمل طفلك وإطعامه باستخدام رضّاعة، شجّعي يديه نحو خط الوسط لجسمه. هذه مساعدة في التنظيم الذاتي للطفل والسيطرة على جزئه العلوي. أثناء إطعام طفلكِ الرّضّاعة، ساعديه في إحضار يديه نحو يديكِ، قد يكون قادرًا على التمسك بأحد أصابعك.
  • ضعي السائل المفضّل للطفل في الرّضّاعة: إذا بدأ الطفل في شرب الماء ويحبه حقًا، فقد يكون هذا خيارًا جيدًا لتجربته. ومع ذلك، لا تتفاجئي إذا كان الطفل سيشرب الماء أو العصير من الزجاجة بشكل مستقل ولكنه لا يزال يرفض حمل الزجاجات التي تحتوي الحليب! الأطفال أذكياء.
  • العمل على تقوية الجزء العلوي من الجسم: وقت البطن والزحف هما أفضل التمارين لتقوية الجزء العلوي من الجسم. السماح للطفل بقضاء الكثير من الوقت على الأرض أمر مهم للعديد من مجالات النمو!
  • يمكن أن يساعد العمل على تقوية الجزء العلوي من الجسم إذا كنت تشكين في أن الضعف مشكلة أساسية.
مصدر الصورة: موقع  Freepik
مصدر الصورة: موقع Freepik
  • إذا أصبح طفلك مشتتًا بسهولة أثناء تغذية الرضاعة، فأضيفي شريطًا مطاطيًا أو ربطة شعر إلى الجزء العلوي القريب من الرضّاعة. يمكن أن يساعد هذا الملمس الإضافي الصغير رضيعك على أن يكون أكثر اهتمامًا بالتغذية، والمشاركة لفترات زمنية أطول. كما أنه يحفز يديه لتحديد موقع هذا الشيء. متى يرى الرضيع أمه وأباه؟
  • استخدمي زجاجة أصغر: كلّما كانت الرّضَاعة أكبر، كلما كان الإمساك بها أكثر صعوبة. لذلك، عليكِ بشراء رضّاعة مناسبة الحجم مما يسهّل على الطفل حملها. قد تكون الرضاعات الضيقة أسهل في الإمساك بها من الزجاجات العريضة.

متى يجلس الطفل

بحسب ما يشير إليه موقع الطبي، يجب أن يكون الأطفال قادرين على رفع رؤوسهم دون دعم وأن يكون لديهم ما يكفي من قوة الجزء العلوي من الجسم قبل أن يتمكنوا من الجلوس بمفردهم. غالبا ما يمكن للأطفال رفع رؤوسهم عند عمر شهرين تقريبًا. كما ويشير الموقع نفسه، إلى أنّ الطفل الرّضيع في بداية جلوسه لن يستمرّ في الجلوس لأكثر من ثوانٍ، وهذا الأمر طبيعي ولا يستدعي القلق من قِبَل الوالدين. وإليك هنا طفلي في الشهر السادس لا يجلس، ما السبب؟

مصدر الصورة: موقع  Freepik
مصدر الصورة: موقع Freepik

على عمر ال 4 أشهر، يمكن للطفل عادة أن يثبت رأسه بثبات دون دعم، وفي 6 أشهر، يبدأ في الجلوس مع القليل من المساعدة. وعند بلوغه 9 أشهر، يجلس بشكل جيد دون دعم. في سن 12 شهرًا، يقوم بوضعية الجلوس دون مساعدة.

برأيي الشّخصي كمحرّرة، قد نجد أنفسنا كأمهات، نتسابق مع الزّمن بانتظار أن يكبر أبناؤنا ويعتمدوا على أنفسهم. إلّا أنّ رحلة الأمومة ومهما طالت فإنّها قصيرة، وعندما يمرّ الوقت ستشتاقين إلى تلك التّفاصيل الصّغيرة عندما كان طفلكِ بحاجةٍ إليكِ في كلَ وقت.

الأمومة والطفل الأم والطفل تربية الطفل تطور الرضع تقوية الرضيع تنمية مهارات الطفل حمل الرضاعة زجاجات الرضاعة طفلي لا يمسك الرضاعة مهارات حركية دقيقة مهارات حركية للرضع نصائح للأمهات

مقالات ذات صلة

5 خطوات بسيطة تجعل طفلك أكثر تعاطفًا ولطفًا مع الجميع!
الأمومة والطفل 5 خطوات بسيطة تجعل طفلك أكثر تعاطفًا ولطفًا مع الجميع!
لا بدّ من غرسها فيه!
كل أم يجب أن تعرف هذه العلامات.. هل طفلكِ سعيد فعلاً؟
الأمومة والطفل كل أم يجب أن تعرف هذه العلامات.. هل طفلكِ سعيد فعلًا؟
ستفاجئكِ الإجابة!
صفات خاصة في طفلك​
الأمومة والطفل صفات خاصة في طفلك​ تميّزه عن غيره: هل لاحظتِها من قبل؟
ميزات خاصّة لا يمتلكها جميع الاطفال!
أشياء تؤلم طفلكِ يوميًا.. لكنه لن يجرؤ على إخبارك بها أبدًا!
الأمومة والطفل أشياء تؤلم طفلكِ يوميًا.. لكنه لن يجرؤ على إخبارك بها أبدًا!
اعترافات مؤثرة من الأطفال!
خطأ تربوي تقع فيه كل أم يجعل طفلكِ خائفًا مدى الحياة!
الأمومة والطفل خطأ تربوي تقع فيه كل أم يجعل طفلكِ خائفًا مدى الحياة!
إحذري من اقترافه!
بالفيديو، أنا أم لـ 4 أطفال وهذه حالتي كل يوم
الأم والطفل بالفيديو، أنا أم لـ 4 أطفال وهذه حالتي كل يوم
هل مررت بهذه التجارب؟
إذا كنتِ تتعبين بصمت.. هذا المقال سيغيّر نظرتكِ للأمومة إلى الأبد!
الأمومة والطفل إذا كنتِ تتعبين بصمت.. هذا المقال سيغيّر نظرتكِ للأمومة إلى الأبد!
معلومات ستخفف عنكِ ضغط الأمومة النفسي..
مشهد مؤلم، لكنه ضروري.. لماذا عليكِ أن تتركي طفلكِ يعاني أحيانًا؟
الأمومة والطفل مشهد مؤلم، لكنه ضروري.. لماذا عليكِ أن تتركي طفلكِ يعاني أحيانًا؟
إليكِ السبب الذي سيغيّر نظرتكِ للتربية..
التربية المتساهلة تدمر مستقبل طفلك.. إليكِ الحقيقة الصادمة!
الأمومة والطفل التربية المتساهلة تدمر مستقبل طفلك.. إليكِ الحقيقة الصادمة!
استعدي لهذه العواقب!
لا تنتظري حتى يقع المحظور.. علّمي طفلكِ هذه الأسرار عن الأمان اليوم!
الأمومة والطفل لا تنتظري حتى يقع المحظور.. علّمي طفلكِ هذه الأسرار عن الأمان اليوم!
كُوني أذكى من الموقف!
الخطأ التربوي الذي نرتكبه يوميًا بدون أن ندري! هل تفعلينه مع طفلكِ؟
الأمومة والطفل الخطأ التربوي الذي نرتكبه يوميًا بدون أن ندري! هل تفعلينه مع طفلكِ؟
توقّفي عن طرح هذا السؤال..
مفاجأة لكل أم! دراسة جديدة تؤكد: طاعة الطفل لأهله طريقه الأول للثراء
الأمومة والطفل مفاجأة لكل أم! دراسة جديدة تؤكد: طاعة الطفل لأهله طريقه الأول للثراء
إليكِ التفاصيل..

تابعينا على