كلّنا يُدرك ضرورة الالتزام بفطورٍ صحيّ ومتوزان كلّ يوم. والدراسات بالملايين تؤكّد على الأهمية والقيمة الغذائية الكبرى لهذه الوجبة الصباحيّة.
لكن، ماذا عن الأيام التي تستيقظين فيها من دون الإحساس بالجوع أو عدم الرغبة في الأكل؟ فهل تُجبرين نفسكِ على تناول وجبةٍ كاملة؟ إليكِ الإجابة الشافية في هذا المقال من "عائلتي"…
الحقيقة أنّه لا يُفترض بكِ قهر نفسكِ وإجبارها على الأكل عندما لا تشعر بالجوع أو عندما تفتقد للرغبة الحقيقية بالأكل (فالأمر بكلّ بساطة غير مريح!)، والأفضل في هذا الوضع أن تؤجّلي وجبتكِ الصباحيّة ما بين 30 أو 60 دقيقة لا أكثر، أيّ إلى أن تبدأي في الشعور بالجوع وتزيد شهيّتكِ.
وإن لم يكن الانتظار أمراً وارداً لضيق الوقت أو لأسبابٍ أخرى لا تتحكّمين بها، فننصحكِ بأن تلجأي إلى خياراتٍ غذائيةٍ خفيفة لكن كفيلة بتزويد جسمكِ بالطاقة، ومنح أيضكِ الانطلاقة التي يحتاجها بعد صيام الليل بطوله، من دون أن يُسبّب لكِ شعور الانتفاخ والشبع المفرط!
وفي هذا الإطار، يُمكنكِ اللجوء إلى شراب سموثي معدّ من اللبن والفاكهة أو بارفيه باللبن مع الفاكهة وحبوب الفطور أو كوب من الحليب الدافئ، باعتبارها بدائل رائعة عن وجبة الفطور الكاملة.
نعم، هذا صحيح، يُمكن لهذه الأطعمة الخفيفة أن تكون لكِ الحلّ الناجع للأيام التي تستيقظين فيها من دون أي رغبة في الأكل. لكن، ومن شدّة حرصكِ على يومكِ ومزاجكِ وصحتكِ، تُفضّلين الفطور الخفيف أو الناقص، إن صحّ التعبير، على المعدة الخاوية!!
اقرأي أيضاً: أفضل أنواع فطور تُقدّمينها لطفلكِ قبل الامتحانات!