علّميه أصول اللياقة

يوميات معلّمة14-09-2012 بقلم Hala.Younes

لا تتساهلي وأصول اللياقة


إذا أحببت هذا المقال، صوّت له:

صباح الخير... مساء الخير... صباح الفلّ والياسمين... من فضلك...شكرًا..."، إنها عبارات تجعل الحياةَ أَجمل وإنّه لمن واجب الأهل ومسؤوليّتهم توعية أولادهم على أصول اللّياقة والتّهذيب.
كيف ننقل لولدنا هذه الأصول؟
1- الولد لن يفهم أبدًا هذه القواعد إن لم يرَ أهله يتصرّفون حسب الأصول. مثلاً، المبادرة بإلقاء التّحيّة على الآخرين عند الدخول إلى أيّ مكان كالمصعد أو صالون أو محلّ تجاريّ إلخ..
2- تعليمهم التّهذيب خطوةً خطوة: احترمْ آراء الآخرين- لا تكلّم الكبار في السّن كما تكلّم صديقك- لا تتعدَّ على أغراض الآخرين لأنّك إن كسرتها سيحزنون كثيرًا.
3- تذكيره دائمًا بأهميّة التعاطي الحضاريّ بين البشر الذي يجعل الحياة أجمل، قائلين له على سبيل المثال أن يعامل الآخرين كما يحبّ أن يُعامل.
4- السّهر على أنّه يطبّق هذه الأصول والتعاطي معه بجدّيّة وحزم حتى بالعِقاب إذا لزم الأمر عندما يخطئ. إذ قد ينجرف الأهل بالعاطفة عبر تطبيق مقولة: الإغداق بالحبّ على الولد هو السّماح له بكلّ شيء. وهذا خطأ سينعكس سلبًا على الولد في حياته الإجتماعيّة ورحلته عبر الحياة.
كيف تشرحين لولدك بعض عبارات اللياقة؟
- شكرًا : نشكر الآخر لأنّه قام بعمل جيّد لنا وكان بإمكانه أن لا يقوم به، لكنّه فعل.
- صباح الخير: نقول هذه العبارة للآخر في الصّباح وهي دلالة على أَنّنا نشعر بوجوده ونحترم قيمته كإنسان.
- إلى الّلقاء: عندما نودّع شخصًا ما، نعبّر عن شعورنا أنّنا أمضينا وقتًا ممتعًا معه وقد نلتقي به مجدّدًا بكلّ سرور.

مقالات سوف تحبينها

أرسلي أحدث بطاقات المعايدة وأجملها لمختلف المناسبات مجّانا

إضغطي هنا

أسماء أطفال

فانيسا غصوب

فانيسا غصوب

خبيرة التغذية

من الأسئلة
الشيف سليمان خوند

الشيف سليمان خوند

شيف

من الأسئلة
د. إيلي عون

د. إيلي عون

طبيب الأسنان

من الأسئلة
نتالي فرح

نتالي فرح

المعالجة النفسية

من الأسئلة
رلى مزهر

رلى مزهر

خبيرة في إدارة الغذاء وسلامته

من المقالات
رولا عضاضة

رولا عضاضة

خبيرة سمنة وسكّري

من المقالات
هلا يونس

هلا يونس

يوميّات معلّمة

من المقالات

وصفة عائلتي

سجق بالطماطم والفليفلة
سجق بالطماطم والفليفلة
لمزيد من الوصفات الشهية والسريعة

في أموركِ النسائية تُفضلين استشارة؟
في أموركِ النسائية تُفضلين استشارة؟:

عائلتي في متناول يدك